تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 516 مشكي على رحه وافاق وقال لمن حوله من الرفاق يابفي الاعمار ايش يقولون في هذا الكلام والله اني ما اصدفة ولا في المنام فارس واحد بهذه الثانية الاف يكسر هذا الجمع المتزايد اسالوا غيره عن هذا العنا لبلا يكون مجنون الذي سالته انا فتقدم واحد من اصحابه وسال فارس ثاني مكشوف الراس متخن بالجراح خالي من العدة والسلاح وقال يهنيك السلامة ياوجوه العرب فوالله لقد كانت نوبتكم عجب وان ثمائية الاف فعلوا بكم هذه الفعال وهذا الحديث ما يصدقه احد فقال الرجل والله ما الذي اخبركم الاكذب بحالنا حتى لاتزدروا باحوالنا وما كسرنا الا هانى وحده بعد ما قتل ابن كسرى وافنا جنده واخذ عمامتى من على راسي وعد تي وهربت وهذه الحالة حالني هذا وذو الخمار زادث حسرته وذابة مهجته وانقلبت عيناه في ام راسه وبردوت حواسه فلاموه رجاله على ما راوا من حاله وقالوا اتريد ياذو الخماران تعارض خالق الليل والنهار فارضا بما اعطية من الفروسية ولا تكون على غيرنية لان الحسود بموت مكمود ولا يرتفع ولا يسود فقال والله لارضيت الاباعلا المنازل والرتب ولا بد لى ما اسير الى هذا الفارص المتخب واركب معه مركب الخطر وافاتله حى اعدم السيع والبصرفاما ان اظفر به واسوقة الى عند كسرى واما يظفر بى مرة اخرى او يتركنى ممدود في الصرالا اليان طنز هنا النارى الفرطا صرت فارى العررا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٩٨