============================================================ 583 نال هد ين منذا الماسح بسرة من و ذلك ال( زاد به الطمع واخذه من شة المحية الدمع فقال له ياعم معد هذا الكلام ما بقا ياخذلى منام وان لم اجتع باسماقبل طلوع النجرولا هلكت من الغرام فقال مازن وحق دمة العرب عند الصباح تكون عندك وما يمضي الظلام الاوهي في حكمك ولكن قوم بناال مضارب مجيد حتي اريك ما افعل من الفعال واحسن من هله الليلة ما يحصل لنا ما دام اباك واهل الحي طا فحين من المدام ونحن على كل حال مالنا عبدهم لا مال ولاعيال ثمانهم ساروا طالبين ابيات مجيد بن مالك وكانت ابياته على رابية عالية فلما وصليا الى الراية نزلوا عن ظهور الخمول ونقدم مازن وقطع اطناب الخيمة ودخل فوجد مجيد غارق في بحر المنام واسما نايمة تحت رجلاء فوضع مازن يده الواحده تحتها والثانية على فها واخذها وخرج فتلقاه ميسرة واخذها منه وجعل يقبل خدودها وبهرول الى ان وصل اى جواده فركب واردنها وراء وساق جواده بالفلاء وهو لايصدق بما راه وقد تبعه مازن وركضافي الظلام على الطريق بلاد الشام وما اصجحوا الافي مكان بعيد قال الراوئ فهذا ما كان من هولاي واما ما كان من مجيد فانه اشبه من منامه فطلب اسماحتي انه يلاعبها على اثرالخارفما وجد لها اثار فقام الى باسها لمضرب وسال عنها المولدات فقالوا اله بامسولاي ما عدنا منها خبرقال لم امضوا وبلكم الى ابومال
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي