تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6ة ت نلشه رجزد في وجهك الحسام وشاوالك وقت الفتنة في الخصام ويخرق ناموس الملك الذي تعيش به يين الانام لاسياوله اليوم مثل اخبه مازن وولده ميسره الذي تعرفهم في الحرب مثل النار المسعره والصواب اتك ترجع بناموسك و تدعنا نخحن ندبرامرك لاننى رايت امر فرايته صواب والمراد اننا تصبرالي ان يقبل الظلام وتثخمد قيران الحي وتثقل الناس في المنام فاسير بتفسي ومعن بعض اخوني وحولتا جماعة من العبيذ الذي نعتمدعطيهم في كل صعب شديد ونسير رجاله بلا حس ولا جلبه ونهجم عليه يف مضربه ونقبض عليه وهو نايم ونسوقه بين ايديتا اليك سوق البهايم وتبلغ المراد منه فاما تقتله واما تعتقه فان شئت ان تقطع اذنيه وتنفيه وتستقيل من رايته فقال قيس انا ما اريد الافتله لاتنى لفيته الف مره وطردته الف كره ويرجع الدهر يجوجنى اليه وفي هذه النوبة اذا اهلكته واصابن بعده مصيبة ما يبقا يراني ولا يشسمت بي فقال اسيد يابن اخي ايش المصيبة التي تحل ي ع بك ونحن انصارك واعوانك ثم ان اسيد طيب قلبه بالميعاد واخمد نارغيظه وعاد وهو لا يبصر ما بين يديه قال الراوي وكان اسبد من محبين عنار ومافعل هذه الفعل الامن اجله لانه كان بحب شعره وفروسيته ويناظر الشعرا باشعاره فلما راى اسيد الى قيس عاد ال المضرب وقد اصرف من كان قد اجتمع من الفرسان وسادات العرب فعند

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٧٧