تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 57 03 واحمل الدل من اسود هجين بلانب يذكر هحينا بنينا له رتبة يدوا الدرن درنها تصر قبح وهذا من العبد لايكنر يتابلنا ابفعل مبيح وهذ ايابن ذيبة فخلي الجاج فذنب اللجاج لا يغفر اذا اجرت عبدي واغصبتني فانت على مسوضعي اقدر وحق الذي مكه يته واياته الحف والمشعر.

لان لم تدع عنك هذا اللجاج وتستر مسا مثلسه يستر والا اتتك في عزمة يذل لهيينها قيصرا قال الاصمعي ولما فرغ الملك قبس من هذه الابيات استشار عمومته ومن كان حوله فيما يفعل فقال الربيع الصواب ياقرس انك ترسل الى عنتر وتطلب منه عبدك فان اعطاك واننذه اليك كان والا اقبض عليه وقيده وانفيه مز ارضك وابعده رنحن نحلف كلنا يمن ارسا شوانخ الجبال لانرجع نجاوره ولو مالة علينا الجبال في صور الرجال فعند ذيك التنت قس الى ابن عمه ترواش بن هاني وقال له امضى يابن العم الي هذا العبد الولد الزنا واخبره بما قد جرى على قلبي من فعاله وتل له اسوة بنا الربيع حمونا وايضا سادات العشيرة الذي استجاريهم هذا العبد الولد الحرام ان ينفرد وحده با لذمام وحتى تعلم قبابل العربان انني عنده ذليل مهان ويجيرعلينا عبد ابن الليام ولا تعود ياقرواش الاوالعبد معك والاوحق من سطح المهاد ورفع السبع الشداد

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٧٢