تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 517 لامجاد وطلب ابيات بني زياد ود خل علي الريع واخونه وشرج لهم قصته وطلب منهم الزمام فقال له الربيع والله ياولدي لو كان ذنبك دون هذا الذتسب وكان مولاك غيرقيس اجرناك -1 و كنا توكنا ارواحنا فداك. ولكن ذنبك بافتى عظيم وامرا جسيم. وغربيمك لايقاومه غريم ومن الصواب والامر الذي لا يعاب. ان تترك هذا الوطن وتقصد بلاد اليمن . فلما سع 1- العبد من الربيع * هذا الكلام الشنيع . خرج من عنده فارب وقد استدت في وجهه سابر الطرق والمذاهب قال الرارى وكان الملك قيس قد بلغه خبرما جرا للعبدمن الذل والعبروكيف استجار بالاماره فا اهار وه ولا اعطوه ذمانهم ولا قربوه فارسل ورله جمائة من العبيد وامرهم ان يلحقوه والى ين يديه يحضر وهوقال لهم احضروه قبل ان يبعد و يستجير ببعض امراء العرب ويصير لنا معه علقة ونشب ونتعب معه غاية التعب فعند ذلك تجارت العييد مثل العفاريث الطياره وبقوا ير كضواورا العبد بالعصي والحجاره وطلبوا اثره في عرض البروره فلما ابصرهم العبد ايتن بالوقله وطلك منازل بنى قراد وكد واسرع بالجري قدام تلك العيد الا وغاد حتى صارفي ابيات الابر عنتر بن شداد ومن سعاديت العبد وشقارت الذي لاحقينه الليام كان عنتر حاضر ذلك الوقت بالخيام فعند ذلك دخل العبد أعليه والنا نفسه بين يديه وقص قصنه عليه وقال اجرف [

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٦٨