تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 911 على طبول الاعادي كانها عرف بارض ذي قاركم حامل وضعت مولوذهاراسهآ با لشيب متصف با يومذي قار لوارخت ما كثبت من بعض هو لك اهو الى اللني ملف فاضت بجاو خيرسان موازية كلامهم كهدير الجن مختلف صدمتهم بجتان لوصدمت به صرف الزمان لامساوهو منصرف وشير سان تركت الطبر عاكفة عليه وهو سليب الدرع منكثف وكم قتهل ثوى من طهتتي وله على البقا اسفا لم ينفع الاسف لاقينهم ورددت الخيلى قايدة على جماجم وجسوم كاما جيف فاستقبل الخيريانعمان وارى به مادام سيفي صقيل ما به كلف فان رحلت فعذري انث تعرفه وان اقمت فما في ماثآري حلف قال الراوى فلما فرغ هاني من كلامه تجمت الفرسان من شعره ونظامه ثم ساروا طالبين الخيام وهم في حديث الفرس والاعجام وكان قد جرا لقيس بن زهير ولعتثر امور سوف نذكرها في موضعها ثم احكنها الى الملك التعمان فلانه على ما فعل بعنتر البطل واذا بدريد قدا قبل وقال والله ماعداوات جبابرة الفرسان الا اسر عظم الشان لانني انا الاخر طردت صهري سبيع الملب بذي الخمارما كنت اقاي من شره والاضرار واقول انه في هذه الكره ما يفارق كسرى انوشووان لانه محناج هلها الوقت الى مثله من الفرسان ولابد ها يسير اليك هاملك العوباق لاسيا اداسع بتال ماتى بن سعرد ونجاعه وهو لا بشهوان

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٦٣