تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 557 النداحتى يعينوا بني شيبان على قتال الاعدا الليام وانه لما صحة لنهس الصحابح وراى علم النصرلايح حمل بقومه على عساكر العم بامرم ان بحكموا الصوارم والقم وبجملته اتكثنت الشة عن الملك النعان لان الفرس كانوا قد انخنوا بالجراج وفتلوا جماعة من اصحابه الاوقاح حتى خلصوا ابن كسرى من ضرب السيوف وطعن الرماح ثم اركبوه وعواوا على الرجوع واذا بقيس قد التقاهم بتلك الجموع وهم ينادوا من فرد اسان. باسم مجهد سيد ولد عدنان وذلو السيف والسنان . في عساكر خراسان حى ظنت عساكر العم ان الارض قد تشقفت. والساعليهم انطبقت فقاتلت اهظم قنال وصبرت على المصايب والاهوال فبينا هم على تلك الحال * واذا بهاني الاسد الريبال قد فرق الكتاليب واظهر الاهوال والعجايب وطعن فى صدور الفرسان طمنا يحير الاذهان. حتى وصل الى ابن كسرى شيرسان وهو تحت الرايات. وكان قد تفرقت من حوله الفرسان والسادات وبقي وحيدا فريدا في تلك الفلوات. الى ان ادركه هاني وقوم السمان وقال له خذهاياعباد النيران من يد فارس بفي شيبان. فاتى الرح في صدره . خرج يلمع من ظهره فلما رات الا عجام قتل ابن هملكها ضافت صدورها وحارت في امورها وفي تلك الساعة ظهر من خلف بني شيبان غبار. قد اظلم منه ضو النهار واذا بغاني غدارقد ظارعن بعين ذى قار وغبارنالث

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٥٩