تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 الوادى اي وادي الجاجم الى ان وصلوا اليه ونزلوا في نواحيه فما استقر بهم القرار حتى اتت الفرقة التي سارت من ناحيت الشمال ثم اجتمعة الفرقتين على ما كان من الميعادثم نزلوا طالبين الراحة والرفاد الا الادلا من بني شيبان فانهم تموا راكبين لحرس ووقفوا لهم في باب المضيق وعلى راس الطلول وقالوا لهم نخجن ما يمكنا ان نتزل من على ظهور الخول لاننا نحن الادلا والحفاظ ويحب علينا ان نكون عند نومكم ايقاظ حتى لايتم عليكم نابية من نوايب الزمان ثم ان القوم اقاموا فى اتظار هاني وبفي شهان وقد حبسوا اعداهم في ذلك المكان هذا وقد رقدت طايفة الفرش ومن معها من العرب وتقلوا في نوم م من شدة السهر والتعب حتى صار الوادي منهم خامد والبرمثل الما الجامد لانهم قد امنوا من طوارق الاسحار ولم يحسبوا حساب الاحكام دالاقرار قال الاصمعي وفي تلك الساعة اشرف عليهم هاني وحجار ومعهم خمساية فارس كرار فعند ذلك التقتهم الادلا واخبروم با جرى لهم مع عباد النار ثم قالوا لهم دوتكم واياهم انزلوا عليهم الهم والاسالان ما فيهم من يعرف الدهر ان احسن اليه ام اسافقال هماني هذا هو المراد . من هولاى الطناجير الاوغاد ثم ان هاني اعطا الى الامير جار ار بعاية فارس وقال له اقفانت في باب الوادي واسك الطرق على الاعادي واذا سمعتم صباحى سلوا سبوفكم

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٤٩