============================================================ 3 لثرج اليه الملك العمان وشكره واحسن جراه وقال له :هاقى تد وليتنى جيل مجرعن وصفه اللسان وبعد ذلك ما ينهبا بكفلك ما لا تطيق بل اننا رفع ناموس الملك تحقيق ونبرز الى الاعدا عند الصباي حتى تفارق اجسادنا الارواج فال فلما سمع مان هذا الكلام قال له ياملك الزمان انهم ما داموا يناصفونا في البرازما احوجك الى نعب ولاتوان الاان حملوا بجع علينا وداخلهم الطمع فينا فاصنع ذلك الوقت ماتريد ان نصنه قال الاصمعي ياساده وكان حجاربن عامرفنك ذلك اليو في طوايف العرب وابلاهم بالويل والعطب وقيل منهم جملة وجرح جماعة فعلم النعمان بذلك الثان فكثرفي السلامة اطهلك واقام اخوته للحرس عواضه ونزل وهو فرحان مسرور قال الراوى هداما كان من هولا يابما ما كان من ماكر الهما 1 عاديا بالويل والعدم . وصاريا المقدمين بلوموا الوزد الكبير لاجل ما منع المواكب عن الحملة ياخبيرقال فلما اكثروا عليه اللوم قال لهم ياقوم اني فزعم عليكم من ياني من هه الارض والقبعان لا ني اعرف ان العرب ما تقعد عن نصرن الملك النعمان ولا عن مساعدته ولا تخلوا عن نصرته واناما اقول انه يسير الينا ومعناهه العسا كر بدون الثمانية الاف فارس وما هو الا عمل مكيدة ويريد يلقانافيها وانا الراي عندي اننا نفرض الفنارى ونزنها عن به تاوع ثمالنا من كل حانسه وشساءاا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي