============================================================ 537 لاكبر. الوزير بزرجمهر* فنظر شيرسان * الى عاكر النعمان فراها فرق ومواكب * وكل فرقت تحت علم في جانب. وكان هذا التدبير * تديير الوزير فانه فرقهم في تلك الاكام * ورضع على روسهم الاعلام * وكان كل علم لا يشبه بلون الاخر وتحت كل علمر اربعهاية نفر فلما نظر شيرسان . الىهذه العساكر والفرسان وابصر الملك النعان . وهو فى قاب الابطال . والرايات فوق راسه واخوته حوله من اليمين ومن الشال . وعلى جانبه علم عقاب كبير.
وعلى جانبه علم ايض وعيه صوره اسد وسرير . فعند ذلك ادعا باياس . وساله عن هذه العالم والناس : فقال اعلم لبها الملك المهات : ان هذه رايت العقاب : اتيس سبذ بفي عبس وعدلان واذ كان حاضر في هذا المكان . يكون معه عنترة الفرسانء وهذه الراية اليضا هى رايت دريد بن الصمة صاحب العزيمة والهمة * وان كان حاضر في هده الديار. يكون معيصهره ذو الخمار. ودثار بن روق وخفاف بن ادبة * وما هذه النوبة . ايها الملك الاصعبة ومن الصواب * والامرالذي لا يعاب. ان تبادر فرسان الجاز. بالمكالمحة والبراز حتى يان لنا حقيقة الحال. ونعرف ان كان هذا الامر صدق اومحال قال الاصمعي ثم ان ابن كسرى امر غلمانه ان يضربوا الخيام وبصوا الرات واباهلا ابسحلال ما اليره وشلرا كذكرأ