تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 541 الادران مه الربان طلمة الصسايرا ال عد مذ الا هذ في به الحسام وطاهم كسبع الاجام . فراى خاله الملك قيس بن مسعود . ومن وراه عشرة فوارس كانهم الاسود * ظلما راوا بعضهم صاحوا من شة الافراح . الاما ابركه من صباح. ثم ان قيس وهاني نزلا عن ظهور الخيول . وتعانقا في تلك النهول وبعد ذلك سال هاني خاله * عن حتيقة احواله. فقال والله اولدي ما اتبت اليك * الافزعا عليك . لاني لما رايت هذه الجيوش سايرة . وفى مثل الجور الراخرة . طلبت من اياس بن قييضة ان اسير الكم رسول. واني ابلغه غاية المامول . وقلت له بالله عليك دعنى اسيرالى ابن اختي واطب منه الملك النعمان لعله يسلمنا اياه بامان . من غيم ضرب ولا طعان. فاتيت اليكم لا سالكم من اتاكم من قبايل العريان فقال هانى والهياخالي ما تركت النعمان يستنجد باحد لا اييض ولا اسود . واني وعدتهآ با لنصر والظنر * على هولا العكره لانها عدي شيه النسوان ولا بد ما ارمم حرب وطعان يبقى ذكره علي مدى الزمان: فا تسر قيس من هذه المعانى . وقال له والله ياهاني . ان هذا العمل هوغاية الجهل . وقلت العقل . لالك تقدر تلقى بثانية الاف من الرجال. ماية واريعة وعثرون الفث من الانطال: ولكيني مطمن القلب ببعض كلام . فد سمعته وانافي المتام ودنك انى لماسعت بوعول الاعجلم : القطم ظارى ويرثا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٣٣