============================================================ 9 بحق شعاع النيران . دعى اتولى هذا الامربنة بي . انا ومن معى من ابنا جنسى. واسير الهم واخرب كعيتهم وازيد بلوبهم .
فقال له وزيره الاكبر* الموزبر بزر جمهر. يامك الزمان خفف من فلبك هذا الامر العمير ودع ابنك فى هذه البوبة يسير وانا السيرمعه يرسم التديدر . وما تعرف النعمان الا منى ان كان قتبل او اسبر- فمطاب قملب كسرى بذا المقال. وانفذ خلف الفرسان والابطال وغمرم با نحف الغوال وقال للوزير تولى امره وافعل ما تريد . برايلك الرشيد . فالتحي الوزير ماية الف فارس. ما يين مدرع ولابس ونادى بالماسير فرك شيرسان وريكبت وراه الفرسان ونشرت على راسه الرابات وضربت قدلمه المبوقات وسارطااب الجيرة يتلك الجموش الكثيرة وكان اياس بن فيهضة تقد جمع چيش العرب * وكانوا الربعة وعشرين الف فارس متخب: وتقي ينتظار عساكر كسرى الى ان بانت له الرايات. فخرج الى لقاشيرسان مجماعة من السادات . فلما وصل اليو ترجل عن جواده وقهل قدميه ودعا له ولابيه بدرام العزوالنعم . وازالت البوس والثم فعند ذلك امره اين كسرى بالركوب وسناروا بتلك الوتيرة حتى دخوا الي الحيرة فضربت لهم الخيام والمسرادقات والاعلام . واطلع اباس لهم الطعام . وقعدوا في الحبرة مدة ثلاثة ايام .وفي اليوم الرابع رحلوا طا لبين الملك النمان : وفى اوايارم