============================================================ 514 فاخبره بما جرى وكان . وما قال له السطيح في البيت الحرام .
عن تنسير المنام وارسال هاني اليه ليعينه على فرسان الا عجام.
فانقطع الملك قيس من هذا الخبر ظهره وخاف على صهره * س ثم ان عنثر بعد هله الفعال. وخل على عبله ذات الحسن والجال فراها غضبانة فقال لها لما ذلك يابنة مالك: فقالت له ويلك ابن الزا * وتربيت الخنا فد فرغت من حبابيك وزوجتك الجدية واتيت الى عبلة هذه اللبلة بالفضلة هوقد ابليتني بكثرة الضراير * وتقول لي اماذا ذلك يا ابنة الحراير * فبا لله هذه الليلة لا تدنوا مني * ورد شرك عني * فقال عنتره اعلمي يابنه الع وحق خالق البغر* ان قلي لايسلالي. ولا يريد سواك: ولكن الغريب يابنة العم يكرموه. ويحسنوا اليهو يعطوه ومفامراة غريبة ليس لها في هنه الديار . الا انا يا ابنة الاخيار . وهي ام ولدي * وقد جات لعندي وصارت تحت يدى لاسبما ومعها ذلك الغلام. الذي تذل لهيبته فرسان الاعجام : ولكن بالله عليك لا تسمعى في كلام الحساد * والاعدا والاضداده لان قلمي لايريد احد غيرك من بين العباد * ثم انه اشار اليها يقول وحق الركن والبيت الحرام ومن لبا بزمزم والمقام وحق فتور عيناك اللواني بهاسقم وتبري من سقامي بمينا لانسيت هواكي حتى يفم القبر نحمي مع عظاي انزق واسعي ذا القول منى ولا بدخاك نك من كلان لا .5