============================================================ 50 الديلم ناعيل. وقالواله اعلم ابها الفارس النيل . ان يقيناعلم هذا الحال يوم اخر. انقلع منا الاثر . وحات بنا العبر. فطيب قلو بهم وازال خوفهم ورحبهم : واوعدهم با لنصر على عباد الاحجار عند طلوع النهار قال الراوي هذا ما كان من وولا واما ما كان من الملك النعمان فانه عند عودته من معركة الطمان . التتى "ني وضمهآ الو صدره وقبله في عارضه ونحره وساله عن سبب وصول البه في ذلك النهار وهو في اشد الاخطار فاعلمه هاني بوصرلر فرسانه اليه مع عنتربن شداد . وييف انهم التقوا به في نلك الوهاد وشيبه من بني شيبان ومعه تلك الفرسان. وخلاصه للحريم والنسوان فلما سمع الملك النعمان من هاني ذلك الكلام زاد به الفرح والابتسام وقال له والله بافارس الاقطار. لواتو منك عننر كا كسرناهذا العسكر الجرار. ولكن غدا ان شاالاله التادر. تكر بهيتك هنه العساكر . فم انهم باتوا في تلك الطايح الى ان اصم الصباح واضا نوره ولاح ثارت انترسان الى الحرب والكفاح واصطفت العساكر وتريت الجيوش والدساكر . فعند ذلك قال ناميل لمن معه من الفرسان اتوني بالاسارى لاضرب رقابهم في هذا المكان. ونحمل بعد ذلك على الاتطال . ونبلبهم بالذل والتكال . وسبي الحربم ار المال . ومود الر لاطالالرفى عاجل لحال . لن ذلا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي