تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التم تعلمون يابني الاعام . افي عشت كل هدا العمر الطويل ورات من بنات العرب كثيرا غير قليل. فلم پيل قلبي قط الى غانية او حرة . الافى هذه المرة وقد وقعت الان في اعظم امر واحس ان في قلبي لهيب الجمرء وبا اربه منكم ا التصيحة والاجتهاد في قتال الامير عمرو. لا ني قد سمعت به مرارا. وقيل 1-1 أ لي انه فارساجبارا . وبطلا مغوارا ءوليثا كوارا . وانا لا بد لي ما اصدمه بصدري وابذل في قنا له جهدي وصبزي. ولا افارق الى ان اقتل . او اقتله واملغ الامل . فقالوا له والله يا ابن العم ما فينا من يتخلاتنك ابدا . ولوان عهرو ما يترك منا احدا.

لا تنا من بعض رجالك وصنيعنك. وما نحتاج الى نحريصك ووصينك . ثم ان عروة اقام هو ورجا له الاخيار. لعهروفي لانتظار . بعد ما ترك جماعة منهم على راس الوادي لكشف الاخبار قال الراوي هذا ما كان من عروة وما ثم له من الاسر واما ما كان من الامير عمرو. فان شهه كان تذ انجز نوبته . وزف عليه ابته. وبعد ذلك اخلرها معه وهي في الحمال الحبان. كنها الغزال العطشان. فجلت عن قلبه الطموم والاحران وايصرت ف متار جلا كالا. وسيدا نبيلا ناضلا . فاعتنقا اعتاق العشاق: 11 وكانت لهما ليلة احلامن اجماع الاحباب بعد القراق . فباناة 1 سرور وهنا . بعد النعب والعتا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦١