تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 52 2 قال نجد بن هشام * فلما سمع ماني من النعمان هذا الك فزقليما على قدميه . وقلبه بين عينه وقال له اهلا بك يافارس 3 عدنان ونتبجة هذا الدهر والاوان . فاي اشكر العلى الرحمن الذي جمعني بك في هذا المكان لاني كلما منعت بجديثك بزدا.

قاي في حبك * ويشتاق جسبي الى قربك * ثم انه اشار تد= بهذه الابيات انت في الدهر مالك باني ووحيدا تعد في الفرسان خلق لكنفيك الرع والحسام حقينا لا للذابل الجيان كل من بلقيك في الحرب يلتى جبلا مايلا على الانسان ثم اته قال لعنثر * والله يافارس ربيعة ومضر * قد اخذني من الملك النعمان العجب . لانه ارسل يطلب النجدة من اهل العرب ومثلك يكون وراه * يرد عنهآ شراعداه .

فقال عنتر والله ياهاني لتد ذكرتني بالجميل. وانت احق بهه المعاني. من كل فارس نبيل . لان رب الانام . قد جعل ذكرك في الاوهام . واراك للموك في الاحلام . واما من قولك لي عن اعانت الملك النعمان. فانارجل ساير الى الاوطان لارى ولدي ميسرة بامان ولولا ذلك لم كنت فارقته في البيت الحرام وسلكت هفه الاكام قال فبيناهما في الحديث والكلام . واذا يجماعة الملك النعمان. قد اشرفوا علبهم بعد ما فتشوا حلل العربان. فلما راء عتر مرول اليهم وقال لم اشروا باوجه العرب. بلغ لارل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٠٩