تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 484 ذلك ولا اذلت من قلبه الحسرة * والذي اشاز عليه بهذا الامور ما هو الامجنون ومشعور * فلما سمع زيد من التعمان هذا الكلا.

الذي هو اشد من ضرب الحسام * خرج من عند النعمان وهو غضبان قال الاصمعي ومن ذلك الوقت قالت الحكمارب كلمت جلبت نقمة ورب كلمت اعطيت تعمة. فلما وصل زيدالى عتد خد واند واعلمه باقال الملك النعمان . فعظم عليه ذلك الثان . وقال اكون ملك الاعجام واطلب حاجة من بدوى فما يقضي لي مرام . ولكن وحق الناره وما فيها من الدخان والشرار لاخذن من النعمان زوجته * واخته وابنته . غصبا عن رقبته.

ثم انه استدعى باياس بن قبيضة واعلمه بهذا السبب. وقال نه خذ ما تريد من العسكر واقصد ملك العرب واتيني بالملك النعمان . في الاسروالهوان واجلص انت مكانه ملك على العربان. فقال له ماذا اريد من حساكرك وساير بني طي يحمون ظهري * ويمشثلون الى امري قال وكان اياس * رجلا قوى الهمة والباس * صعب المراس * فجمع في ذلك اليوم من يني طهي اثنى عشر الف مقاتل . ما بين فارس وراجل. وقال لخدواند قدم من شهت من فرسان الدبلم على هساكر العجم فادعى مرزيان ايس له شبيه بين عاكر خرسان * وهامته بقدرهامة الفيل : يدعى ناميل. وقدمه على الف فارس نبيل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٠١