============================================================ ادابا طال. ان بايه باهداه سلهب الى دتق حهب هناك بالصلب والشنق. فامتثلوا الى ما امر .وانشدب منهم نحو خمساية نفر . وقصدوا اب نحوغنتر. . قلوب اصلب من الحجر وكانواقد احتقروهم عند النظار . وما عله وا انهم نار لم تبق روام تذره وان كل واحد منهم ياتى قبيلة ويرمج عليها ولا يخسر.
الا ان الغبارما طلع عليهم واعتكر . حتى تساقطوا عن الخيول مثل ورق النجر. وطارت جماجمهم مثل الاكر: وعاد الافل منهم يطلب الاكار . ورجعوا الى مقدمهم الاكبر. وحدثوه بما تم عليهم من الا رالمنكر. فلماسوع منهم ذلك الخطاب. غاب عن الصواب. واشتد عليه المصاب. وصاح على من حوله من الرجال. وفرسان المعارك والقتال. وقال لهم دونكم وهولا لانذال قبل ان تقدم علينا العساكر. وينفضح امرنامع سودنا الاميرضامر . الاانه لم يتهي من هذا المقال . حتى اخذته الصيحات من اليمين والشال . وايصر باقي البيش قد تضعضع فداخاله الخوف والفزع * وحمل بنفسه يطلب القتال. والحرب والنزال ولما صار في مقام الخطر. ادركنه ملاع ب الاسنة اسرع من لح البصر. وطعنه بالرح في صدره خرج بلمع من ظهره.
فوقع في بني غسان الانذهال وتغيرت منهم الاحوال لماشاهدوا تلك الفعال فولوا الادبار * واركتوا الى الهرب والفرراروتبعتهم بتوعس في تاك البطاح *وهم يضر بون فيهم بالسبوف ويطمنون