============================================================ الى بعض الوديان ونزل يمن معه في ذلك المكان. واكمنوا فيه وثفرقوا في نواحيه. ولما ابطا عليهم الخبر زاد بعروة القلق بالفجره وقال لبن سعه من الرجال ما اقول الان عمرز احذ زوجنه وساربها الى الاطلال . وانا لابد لى ما اسيرالى بني غطنان في ذي فقرا العربان. واكشف حقيقة الاخبار . لان قلبي قد اشتعل بتارهم انه نزل عن ظهر الجواد و بزع عنه الة الحرب والجلاد وتزبا بزي عييد الجلز. واوصن اصحابه بالتبقظ والاحتراز.
ثم انه سار من غير توان . حكى وصل الى ح بني غطفان فوجد الحى منقلبا بالافراح وهو يرهج بامعان السلاح، وسمع اصوات الفيد والانا ينرن بالتقور * والحال تنب يالوب.
فعرف ان امر القوم قدراج وهم في ولمة الزفاف والزواج. وان عمرو دخل على زوجثه من درن احجاج. فزاد بهلهيب الجمر وسار من غيرخهر وتاسف على غيبة عنتر الاسد الغضنفر. وقال في ننسو ما بقى في الامرء الا الرجوع ال اصحابي والاجنهاد في قنال عمرد قال سعيد بن مااك. فببنا هو كذلك واذا ببعض العبيد خارج من بين الخيام وهو فاصد البراري والاكامر . كانه ذكرا النعام فتدم عرو اليه وسلم عليه* فرد عليه السلام بافصح كلاير وا" بكت ببان بورهان عود رطيى غطفان. واحضر سفرة الطعام حتى تحظ عل بلوغ المرام * فقال : ى ر