============================================================ 475 واتراح ينتظر طلوع الصباح . لان اكثر فرسانه قد تمددت في تلك البطاح. وقد اشارت عليه بقية رفاقه بالهرب . خوفا من الهلاك والعطب فقال لهم والله ياوجوه العرب اتي ما اقدران افارق هنه الفرسان * الاحتى تلعب في جسدي اسنة الاشطان او اني اشتتهم في ه نه القيسان * واقتل عبدهم عنتر بن شداد .
واخذ اسا رغا عن انوف الحساد * وان كتم قد عولتم على الرواج * فاذهبوا فهل الصباح . واتركوني في هي . وانعوني ال امي فقالوا له وا نه نحن ماع تايفارقك ابدا ولو شربنا كوس الردى ولا بد ما نبذل معك المجهود في قتال هذه الجنود قال وباتوا في تلك البطاح الى ان طلع الصباح واضا بنوره ولاح. فركب ميسره وتاهب، وقدهان علبه شرب كاس العطب. وقصد ساحة الميدان. ومقام الحرب والطعان ونادى برفيع صوته يابني عبس وايطال الحجاز. اتصفوني البوم في البراز . وان لم تتصفوفي فاحملوا علي كلكم * واقتلوني وارجعوا ال اهلكم . لاني وحق رب السا * ما عدت اريد الحياه من بعدما اخذثم زوجى اسا ثم انه صال وجال * ولعب برتحه العسال * وطلب براز الابطال فلما البصر عنتر الى هف الفعال حمل علي ميسرة كربح الشمال واراد بذلك انجاز الحال . والرجوع الى الاطلال لانه اشتاق الى عبلة ذات الحسن والجمال . واذا قد اعترضه مقري الوحش فارس الثام * وقال له بالله طيك ايها النارس الهلام ان تتركنى الى