تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 417 الصباح * وبنى وشاح. وقتل فلرس جيل الدخ،: ورجع من ذنك المكان . ومعه الف من النوق والجمال غبر التحف والاموال وسار طا لب الاهل والالال. فلما رصل الى الج نلقته الفرسان. ابى ابعد مكان . وقد فرحوا تقدومه الى الاوطان واعلموه بان ابو اسما قد هرب وسار الي "يار بني كدنان فبات تلك الليلة في الحي وعند الصباح . احذ معه خمسو عبد وعشة من فرسان الكفاح . وسارفى تلك الروابي واليصاح . اليان وصل الى العلم الناظر . فلما راهم انشرح منه الخاطر * وصاي واقرحاه . بعد ترحاه. اليوم اخذ بيعاري ممن غدر بي بالنفاز واتزوج اسما بلا مهر ولا صداق ثم انه لكزجواده وطلب الفرحان بقوة عزم وجنان . وتبعته فرسانه الشجعان واما ابواسما.

فاله امتلاها وغما . وصاح باصحاب ميسرة بالله يا ابنا عمنا .

اعزلوا اتم بناحية منا . لانكم تعلون سيب رحبلي من الاوطان هو خوفا علي ابنتي من هذا الشيطان . وما اليت بان احملكم العار. في سابر الا قطار . وازوج ابنتى بهذا العبد نسل الاثرار فان كتم من فرسان الجاهلية * وفيكم نخوة وحمية . عينوني عله هذا العبد ابن الزنا * لنقتله وتستريح من التعب والعنا.

فقالوا له كذبت ها كلب العرت . وما اتينا الا لنسفيك كاس العطب. لانك از وجه بابنتك واشهدتنا طيك وغدرت به اسد ما احس الك وانبه لاما ته جن ل باتن الانطالزا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٧٠