تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال * بض وعيد لا الصر الى تلرة بيه رغه التدر باعيروان تعارض احكام رب البرية . اذا اشتدت العلل ودنت المنيةء وهو المرض الذي اعيا اعل الارض موعجزت عنه الحكما في طولها والعرض * وما سلم منه ملك شديده ولا جيار عنيد. ومن يكون مثلك يلنتي بصدره اسنة الرماح. ويحضر معمعه الحرب والكفاح يتعب من منارقة الاجساد للارواح ومن الواجب عليك ان تشكر الرب القديم . الذي جعل سعدك مستقيم: واطال في عبرك وبقاك. ورفع نجمك فوق الثريا والساك.

وسلمط سيفك على رقاب اعداك. وانت على كل خال فى مبتدا الشباب . وفخرك قد فاق على الاعراب. وبنات العرب كثير: ولمك ايضا عروس مثل التمر المنير . وهي لميس ابنة همام . التى قد حيرت بحسنها ساير الانام . وقد خطبتها من ابيها من مدة ابام وسرت في طلب المهر والصداق. وجرى لك ما جرى من مذا الاتفاق والصواب ان نسير من هنا الى بني غطنان وتعطي بوها شيا من هذه الاموال الحسان ء وتاخذ زوجتك وتعود *ها الى الاوطان قال ولم يزال ذلك الرجل يهوتن على عهرو (صروف الزمان ء الى ان ذهيت عنه الهموم والاحزان . ثم انه سار من ذلك المكان . وجد في قطع البراري والكثبان: الى ان الشرف على حي بني غطلفان ووصل الخبر الى ابي لميس فركه الرمقاء و جلفة ين اعله وازريله ارله القوم سلواعله لا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٧