تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4244 فى القيلة وشاع . وتحديت بو الناس على قدر السماع . وكان كلما بلغ الخبر الوابى اسما يذوب جسه ويزداد هما وغما ومن شدة غيرته شكى حاله الى الامير سابق مقدم عشيرنه وقال له لقد حرت في امري * وضاق مما انا فيه صدري . ولم يبق لنا في هذه الديار مقام بعا دام ميسره قد تعلق بانتي وهام وذكرها با لشعر والنظام . فقال سابق ولم لا تزوجه بابنتك . وتشاركة في ما نلك ونعمتك فهل توجد رجلا بين الام هيقاومه في الفروسية والكرم . والشجاعة وحسن الشيم ء فقال وكيف ازوج ابتتي همن خالف لوته لون امه وابيه * فهذا لا يفعله العافل النبيه. قال سابق اعلم يا ابها اسا مان هذا الامرلا يعلم ببغيررب السا الذي بخالف بين المخلوقات . باصناف الالوان الختلفات. وان كنت تخاف ان يكون فيه خصلة من خصال العيد فهذا وحق الملات والعزى بعييد وانا اشهد له با لشجاعة والنضل ، وكرم الاخلاق وطيبة الاصل * وعلو الهمة وصحة العقل . فزوجة بابتك بما ابن العم ولزيل من قلبك هذا الوهم والغم فلما سمع خداش هذا الخطاب غاب عن الصواب . غيرانه اختى الكمد واظهر الصبر والجلد وقال له مادام خاطرك مشروح علي ذلك الغلام . قاني لا اخالفك في كلام . وصرت ازوجه بابنتي ولو شمتت بي العد واتخذ هونا لي علي طول المدى * واريد منه اد باينى بالهر والعصداف الذى بتع عليه الاناى * نفقال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٦٨