============================================================ وياكل لحومها ويفرق منها على الفرسان. وكان مع هفه النجاعة والقروسبة. ذو نخوة وحميه. كرم الطبع حلو الشمايل * ضحولك السن كثاف المعاضل . فصيح اللسمان . معلي هم الفرسان *ل يجاريه احد في ميدان الاحسان * وكان ينشد الاشعار العديعة وياتي بالمعاني الرفيعة. همن ذلك قوله مفتخرا ..
اسعاني وقع السيوف الحداد وصرير الرماح في الاجماد واسقياني دم الفوارس صرفا بين بيض الظها وصمر الصعاد واتركاني من ذكر اطلال نجد ومغايي هند وربع سعاد ما فخار النتى بكاسات خمر دابراتي ف ظل كرم ووادى اثا الفخر ضربة لشحاع يوم حرب وطعنة يفي الفواد ليت اسما رات بريق حسامي خاطفا في غبار ركض الجاد وسناني مثل السهام اذا انقض باعلا سبع الطباق الشداد وجوادى يخب في الدم حبا ثم يغدي على بطون الاعادي قد تفردت بالشجاعة وحدي وخدمني الزمان بعد عناد وبلغت العلابعدى وجدى بعذ قتل الابا والاجداد ياسباع القفار لا تتكريني واعرفى الفارس الطوبهل الجاد عزماتي اشد من دائهات تاتي فى الدهر والطلا والايادي واذا كنت في الفلاة وحيدا ففراشى درعي وسيفي وسادي فربفي الزمان لمسسا راني ساهرا لا اذوق طعم الرفاد قال لى اطلب الامان فارسلت امانى بخلعة من صوادي