============================================================ 45 واعزمن روحي التي في جسدي ..
قال نجد بن مشام ثم انهم بعد ذلك الكلام مركبوا الخمول وتقالهوا بالنصول . وجدوا في قطع القفار. والعبيد بين ايديهم نسوق النوق والمهار . حتى وصلوا الى تلك الديار: فلم بجدوا فيها غير الرسوم والاثار. فصعب ذلك عليهم. وكبر لديم * وقالو القدخاب والله تدييرنا * وامتكات امورنا . وقد رحل القوم من هذا المكان وطلبوا منازلم والاوطان . ثم اخذوا يفقشون طيهم في ذلك البرالاقفر. فلم يقفوا لهم على خبر * فرجعوا على الاثر . وحدثوا بذلك الامير عنثر فاخذه التلق والفجر وتنغص عيشه بذاك وترمر * وقال لمقري الوحش والله يافارس النياق * اني اخاف على مجيد ان يهلك من الم الفراق ولوايعج الوجد والاثنياق *لاني من اخبر الناس باحوال العشاى * وما يقاسوه من الغرام والحب والهيام . فقال مقري الوحش اي لا اقول بان ايواسما قصد منازله وتلك الطلمول ولا شك بانه قصد بعض حلل العربان. لميستجيربهم من نوليب الزمان لان ليس له وجها ان يرجع الي دياره * لاني قد سمعت طرفا من اخباره* وذلك انه قد لنتشا هندهم في تلك الاوطان * غلاما من صناديد الفرسان . غيو انه اسهر اللون * مهتدم الكون فطق المصسما وموبهاء وخطها من ابها. فلم يحه الى ما طلت: لانه حبد