تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 15 الرعح والحسام ولو اجتمعت على جبابرة الزمان . وهفاريت الارض ومردة الجان * فلما سمع الملك فيس هذا المقال . الذى موا اشد من ضرب الصارير الفصال علم انه اذا يح عله با لكلام بثور بينهم الحرب والخصام . فقال له افعل ما تريد ايها الفارس الصنديد. فاني قد فوضت اليك امر نجيده فتولى امرهآ برايك السديد قال نجد بن مشام ثم ان عتر عاد بجيد الى المضارب والخيام وفي محبته عروة بن الورد ومقري الوحش فارس الثام : وقد بليب قلبه بالكلام * واوعدهآ برواج اسا وبلوغ المرام فطاب قاب مجيد بهذا الخطلب * وزالت عنه الهموم والاوصاب . ولما قربهم القرار. التفت عنترهلى مقري الوحش البطل المغوار . وقال له كيف يكون المديير . فى مذا الامر العير. فقال له من الصواس * ابها السيد المهاب . ان تقيم الت في الديار ولا نحرلى ساكن * واسير انامع نوفل واخيك مازن . وتقصد ابواسما في تلك البهد . وتخطب منه ابنته لمجيد بعد ما غترمه غامة الاحدرام وتقول له اعلم ياشبخ العرب الكرام ان الملك قيع قد شق عليه رحيلك عن دبارو. بعدما كنت امانه وجواره وقد خاف من معيرة العرب والسادات من ذوى الرتب . ان تلومه فى هذا الامر وتذكره با لضيح فى السر والجهر . ولقول اله قد فيخ الذمام . وفعل افعال الليلم هوند

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٥٧