تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نيض لها قليما على الاقدام . واكرتها غاية الاكرام * فشكرته على كرامه ودهت له على سوايغ اتعاموهثم جلست بين يديه.

وقصت قصة مجيد عليه . فاستشاط غضهاء واضطرم فواده لهبا وقال وحق الركن والمجر والنيت العتمق المطهر قد كنت اخشى عليه من هذا الامر المنكر . وما دام الامرعلى هذا الحال: فلا بد ما اساعده على بلوغ الامال . واخذ له اسما ولو تعرض لها كل من تحت السا. ممن اكل الخبزو شرب الماء فقال مقرى الوحش من الصواب. ايها السيد المهاب * ان تركب الى خدمة الملك قيس ونسلم عليه. وتقدم مجيد الى بين يدمه * وتلاطفة بالكلام . وتطلب منه المساهدة يبلوغ المرام . حتى لليكون له بعد ذلك عطينا ادنى عنب ولا ملام فاجابه عنثر الى ذلك المقال * وسارفي عاجل الحال * واخد مجيد الى جانيه * بين اهله واقاربه * ولما وصلوا الى الخبام .

دخوا على الملك فيس وحمروه با لسلام * فنهض لهم قابا على الاقدام واجسهم الى جانيه في صدر المقام . وما قريهم القران حتى بهض مجيد لمام الحضار. وتتدم الى هتد عمه الملك فمس واعذر اليو وقهل الارض بين يده * فصد ذاك زاف متر النضب. واحترق فواده والتهب * والنفت على فيس لهام الفرسان وقال له قد بله ما ملك الرملن ان ابجعدم اخيك لمش انال التران* لاذى ابى لم قدر وا ثان* ل1

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٥٥