تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 المراد . فناداها ياسعاد . فاجابته لبيك يا ابن الاجواد * ثم انه تقدمت اليه وسلمت عليه. وقبلت يديه . وقاات له لقد خاطرت يامولاى بنفسك * لانه لوراك ابو اسما اسكنك رمسك: فقال لها دعي عنك هذا الكلام . واخبريني عن 2 كثرة الهكا وسهر الليل * قال لها اريد من احسانك . وفرط معر وفك وامتنانك * ان تسيرى البها الان وتقولي لها اني بانتظا رها في هذا المكان . والا اتفطرت مرارتي. ومت بوجدى وحرني. فاستلبع الى ما اسر وفعلت كما ذكر :وما كان الا قدرما اوصلت انا الما حتى عادت وبها بهدها اساء وفي ملتحفة بكسا اسود ، تمشي وتتلفت في ذك البر والقدفد * فلما وصلت اليه. واشرفت عليه زال عنه الهم والترح وامتلى قلبه من الفرح . وانشد مقول امل وسهلا بمد رغاب عن نظري وبدل النوم بالافكار والسهر غهتم فاظلت الادنيا لغيتكم حتى توهمتها ليلا بلاقمر ش يايور عيني وحق اليت والجر ما قاب ثنصك عن قلبيولا نطارى ولا وردت غديرا اذ مررت به الاوجدت خيالا متك بالنهر قال الراوي ثم امهما من فرح التلاق اعفتها اعتناق العشاق

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٥٣