============================================================ 40 ومهجة كبدي. فقد اقترب الخلاص . من شرك الاقتناص. وعن قريب تطرق اعمامك هفه الديار . بكل فارس كرار. وبطل مغوار . ويخلصوك من هذا العار. وياخذون لك بالثار * وترجع الى دبارك والاوطان * من بعد الذل والهوان * فسمعت مولاتها هذا الكلام * وهي داخل الخيام * فخرجت اليها واستعادته منها فانكرته عنها * فدخات على بعلها في الحال * وكان يقال له ضابربن جقال. واعلته بما سمعت من المقال. فتعجب غاية العجب. وخقق فواده واضطرب . وقال وحق البيت الحرام وزمز والمقام . اني آ خليف على العنيرة : من شر هذه الامراة الحخيرة * وما اقول الانها ارسلت أرسولا الى اطلافا . لتعلم قومها باحوالها * وقدثبت عندي انها من حرابر العرب . وان ولدها عالي التسب ء ولا بدلي هده اللبلة من كشف امرها والوقوف على باطن سرها * ثم انه استدعاها اليه * ولما تمثلت بين يديه . قال لها وبلك يا ابنة الليام : اصدقني بالكلامر من اين ياتيك هذه الفرج الذي ذكرتبه ومن اي وجه تتظربه فاعلبقي بحقيقة الحال * والاوحق الاله المتعال الذي اشرق الشمس وانار الهلال . ذبحت ولدك بين يديك * وكويت ، دمه مق عينيك. ثم انه جذب ولدها من شعرو هو سل سيفه ووضعه على نحوى خبكت امه ودقت بيدها على صدرها . وقد حارت )ا ن لبرعده وفالت لايلا اتعطقى الذماء .حى اعدنك بتدنى
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي