============================================================ فس ومن معه من العكر . فانه كان قد جد فى قطع البراري والدك دك . طالبا خلاص ابن الحه الامير مالك . وما زال يفطع البراري والمقاوز الوعرة . حتى اشرف على دياربني كلس بن وبرة . راوا عشرة من الفرسان. بقرب ذلك المكان. فلما ابصروا حموع بني عهمس وعدنان * ارتدوا راجعين اله الاوطان. فقال الملك فيس لمن حوله من الرجال . ان صدققى حذري ايها الابطال . ما كانت هفه الخيل الا بالتظارنا واستماع اخبارد وقد رجعت في الحال * لتعلم قونها بقدومنا الى مه الاطلال * فخدوا امبتكم لمرب. واستعدوا للطعن والضرب. فقال الريع بن زياد . ومن اين القوم معرفة بمحينا الى هه البلاد . حتى استعدوا اللقاينا غاية الاستعداد موجعلوا طينا العمون والارصاد والذي يغلب على ظني ايها السيد الكرم * بان بعض فرسان هذا الا قليم * قد خرجوا الى الصيد والقنص . واشتنام اللذات والفرص. فلما ايصر واتابهه الجموع الكثيرة رجعوا ليعلوا سيد العثيرة قال الراوي وكان الملك فيس قد اصلب فى هذا الكر والمحساب وما كانت تلك الفرصان. الدين التقوا بها في ذلك المكان .الا طليعة بني كلب بن ويرة وكان قد بلغهم قدوم بغى اعبس الهم فيعه المرقه فاخذو الا نفسهم الحذر. وجمعوا الجيوش لا والسكرحى ماريا قى خبة لاف نر وكانوافى كل نبى صدلا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي