تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 لعلة اذغل بارف عم ولس ثرورا2 فى الظلام اذا نظرت الى الصب المعتى فتليه بسانواع السقسام كان البرق يتلالا اذا ما جات عن وجهها طرف اللثام كنور الاقوان جلاء ظلا وسلك الدر فصل بالنظام لها من تحت برقعها هبون تصيب بها القلوب بلا سهاء وبين شفاها مسك عببر حان جبينها بدر التمام الا ياعبل قد ذهب التصابي ونار هواك من عهد العظام لين ثل التواصل والقمادي وعاند ني الزمان بكلب عام سللت له من الهجران سيفه حقيل المتن يشمل كالغراء اذا هزته كني بور حر تروي في الوغي من كل هام ويفصل معضذا من غير ضرهه ويبري للترايب والعظام ولولا البغى والعدوان وما لكان ككمبة البيت الحرام ولكن المشية عارضقني وقادتني الى الكراب العظام لدى جرعا ليس ها انيس وليص بها سوى ييض النعام وقدهالك الجواد بها جهارا واقبل لبلنا بالانسجام قال نجد بن هشامه ثم انهما اخذا في الحديث والكلام * وما زالايستحاد ثان منحو ساعة من الزمان حتي وفع عليهما السبات كما يشارب الارض والسموات فبقيا في صفة الاموات . وجرت غيها المقادير . بازين اللطيف الخيير. الدسي هو بعلى كل شى ااقدبر . ولما وصل، ذوالخمار الى ذلك الندير : ان مسهينل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٨٨