تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 53 الكتاب الخامس والسنون من سيرة عنتر بن شداد العبع عظيم . لانه كان زخري وسنديح. وسيدي ومعتمدسي * واعز من روحي التى في جسدى * وقد كان رحمه الله * وجعل الجنة ماواه * عالى الهمة حميد السيرة . كثير النخوة شديد الغيرة لا يوجد رجلا مثله في هذه العشيرة ولولا معروفه واحسانه وفضله علي وامتناتهما ارتفعلي ابداراس ولا اشتهرت بين الناس ولكني سوف اجازي ابنه في حال ماته. كما جازاني هو في حال حياته . وما بقي في الامرايها الاسد الغضنفر . الاان اعود على الاثر . واعاون الملك قيس على هذا الغلام . من الاعدا الليام قال سعيد بن مالك . وكان السبب في ذلك. ان الملك قيس لما عاد الى اطلاله . واجنمع شمله باهله وعياله . عمل الولايم والدعوات. وجمع الايطال والسادات . وواظب على الافراح والمسرات فاتقق انه شرب في بعض الايالم . مع بعض الفرسان الكرام. فبيناهو في مضمار الانشراح . يتناول اقداح الراح وقد طاب له الوقت * وزال عنه المقت. اذ دخل عليه ارجلا من العرب * وتثل ين يديه وسلم مجشمة وادب . فترحب

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٥٧