تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عنده ثمانية * شهور * باذن الملك الغقور حتى ضاق صدره وعيل صبره وهو كاته امره * الى ان كان في بعض الايام *ورد على مبادر رجلا من سادات العرب الكرام * يقال له مساورين همام * فاكرمه غاية الاكرام * ولما جلسوا على الطغام . حانة من مساور التفانة في ذلك المقام * فراى حاتما مع جملة العبيد والخدام. فعرفه حق المعرفة . بتلك الصفة والمنفت على مبادر وقال * امام السادات والابطال . اتدري من هذا الغلام ايها السيد الهام . قال هذا اشتريته من بني طي * لما كنت في ذلك الحي فقال له مساور والله ياميادر * لقداكتسيت ثوب العار فى ساير الافطار* بمشتراك هذا الغلام ولم تعرف له حق المقام ولوانك عرفته هلخد سته وما انصفته قال ومن يكون هذا العبد ياصاحب الاقبال والسعد. قال هذا حات طي الذي شاع ذكره في كل قبلة وحي * وما باعنه امه الاولها حكاية عية . وقصة مطربة غريبة فلما سمع مبادر هذا الكلام. اجلسه معه على المطعام واكرمه غاية الاكرام واعتذر اليه بين الرجال * وساله عن سبب تلك الاحوال * وما الذي اوجبه الى هفه الفعال * فحدثه با لقصة من اولها الى اخرها . واوقفه على باطنها وظاهرها . فاتدهش وانذهل *و قال وحق رب المل هلم يسبقك باحاتم احد على هذا العمل * ثم اله اعطاه اربعماية تاقة وحمل قاخذ حام النوف والجال . وعد الى انه وهرفى احسن حال وام بال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٥١