تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المواكب. وصغرت عنده كثرة النوايب. واستجرا على صيد الاسد من الغابات . وجز في الحرب نواصي السادات . وشاع 3 دكره في ساير الجنبات . وانته الهدايا من ملوك البلاد. ونها حديه في سابر الوهاد . وحملت له الغفارة والعداد . فثرت امواله ونوقه وجاله. ومات ابوه وغدا وشرب شراب الردا واتوى به اخؤعبد الله على العدا. ورسم له ميدانا من احسز المادين . وجعل حوله ابيانا للضيوف والمسافرين. وتصدت اليه الفرسان. من كل جانب ومكان وبارز الاطال - والاقران وفهرم في ساحة الميدان . واععلى وتكرم. ودثرت عبيده والخدم. وتحدثت البنات محسنه وجماله . ومالوا اليه لكرمه وحسن خصاله ، وحج الى بيت الله الحرام. وزار زمزم والمقام . واجتبدت اليه سادات العر من الزوار . وسدث به ماوك الاتطار. وتحديوا به ي المبل والنهار . وما منهم وئد استدعاه اليه : واخلع وتكرم عليه: لاجل شجاعه. وقوته وبراعته. وملاحته وفصاحته. الى ان سمع من اخته ريحانة بخهرايح وحعن معانيها. نسار الى حلة بني غطفان وخطبها من ابيها . فاجابه الى ذلك الامر: ثم رجع الى دياره لياف بالصداق والمهر. وفى غيبته جرت نلك الامور والاسباب.

وحدث عروة الامير عنتر بهذا الخطاب . وقد ذكرنا بان عنتر اوى اخته سلى وكذلك عروذ الخظه مره بان يكزا لسر ال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٤