============================================================ 41 الكتاب الرابع والستوت من سيرة عنأر بن شداد وا اصجح الصباح. واثرق بنوره ولاى ركب كسرى الوشروان للنزمة في البراري والكثبان . وكان الملك النعمان قدحدثه بقدوم فرسان العربان . وما جرى وكان . ففرح واستبشر * وزال عنه القلق والضجر . ولما صار في البر الاقفر . ركبت بطال العرب اليه . وسلمت عليه . فرد عليهم السلام .
وارام من فرط الاكرام . والاحسان . مالايوصف بلسان وصرف معهم اكثر النهار . بالحديث وشرب القفاره ولماصاروقت العصر * رجع معهم الى القصر . وليس الناج الكبير وجلس على السرير . واكل معهم الطعام * وشرب المدام * واكرم عنتر غاية الاكرام . وزاد له في التوقير والاحترام . وكان من جملت الحضارذو الخمار * لانه كان قد رجع الى عند النعمان . لما انهزم من قدام عساكر الخلجانء فلما ابصرما فعله كسرى في حق عنر.
تنغص عيشهآ وترمره وزاد به الحسد. وغلب عليه الكمد * وجرى على قلبه ما لم يجر على قلب احد * وقال في نفسه وحق رب ) الما. لاند لى ان ادبر على ملاك هذا العد ارز النا ء ولالا