تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 ن. بكدفا عدم رم لامة. ) بباس و"ا في حالة امية. وبعدا ن يطانوا على اموالهم . وحريهم وعبافهر ير سلوهم من البلاد العربية . الى مدينة القسطنطينية. وكتب الى الحارث سيد بني غسان واعلمه بما جرى وكان: وامره بسرعة الرجوع من بلاد العربان: الى الديار والاوطان وهكذا زال الشقاق . وثم بينهم الصلح والاتفاق . وافارقوا عن بعضما البعض . من تلك الارض. وتوجه كل فريق منهم يفي طريق ورحل قيصر طااب دياره * وارضه وامصاره * وسارعنتر ومن معه من الفرسان. ط البين مداين كسرى انو شروان * ولملتمادى بهم السير والترحال في تلك البراري والثلال. تذكر عنثر الاهل والاوطان فجرت دموعهآ على خديه مثل الغدران. فانشد يقول. من فواد متبول برد اسيم الجاز في السحر اذا اتاتي بريحة العطرا الذعنديي ما حوته يسدي من اللالي والمال والبدرا وملك1 كسرى لا اشتهيه اذا ماغاب وجه الحبيب عن نظري ستى الخيام التي نصين على شربة الانس وابل المطرا 1 منازل تطلع اليدوبها مبرقعات بظلهه النعر بيض وسمر نحي مضاربها اساد غاب بالبيض والسهر صادت فوادي منهن جارية مكحولة المقلقين بالحور كانريك من نتروما اذا القست صحلس مدا قدف بالدرا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤١٨