تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 90 ابن سهاد يد الطا عال ادكن اانرطل م الجكا فيجب ان ننقسم عند عودتنا الى فسمين . وتفترق الى فرقتين:.

واعود انا بفرسان البراز. على طريق الجماز. واترك قبصريسير على شاطي القراه . وتلك البراري والفلاه. حتى لا يفوتنا عنثر* ويوسع بامو النا وعيا لنا في البر الاقفر فلما سبع سنان كلايهآ* 3 وفهم قصده ومرامه. قال لقد صدقت. وصوايا نطقت. وكان مرادي ايها الملك السعيد . ان اشور عليك بهذا الراي السديد فكنت انت اليه اسبق . لانك سعيد وموفق. فقم الان وحدث الملك قيصر واعلمه بهذا الخبر. لاجل ان يكون على حذر. فنهض ودخل على قيصر في الحال. وفي قلبه نيران الاشتعال. فوجد عنده ملك الافرنخ الخيلجان . وجماعة من: العظا والاعيان . وم بتخدثون فياثم وجرى. ويستشيرون بعضهم بعضا في كقبة الهجوم على مداين كسرى فحياهم بالسلام. وحدثهم يخبر الشامر فتعيوا من هذا الكلام . وخاف ملك الروم. على تلك المعالم والرسوع: فاستثاط غضياء واضطرم فياده لهباء وقأل الىا الحارث ياللعجب . كيف ثم عليك هذا الامر باملك العرب * وانت ما سلكت البر الاقفر بهذا الجش والعسكر. الا لاجل ذلك العبد الاقشر المدعو بعنترفكيف انك توانيت عنه و تركنه من وراك. حنى دم بلادك وققل رعاباك : واوفعت نفسك ان سو الانالك فقال الحاث اهر اعها المك الما والكا او

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٩٤