============================================================ 487 فافتر سوهم افتراس السباع واهر قواد ماهم في تلك الروابى والبقاع وما نجا فتهم الا من كان في اجله تاخير * وتركوا الباقون ما بين قتبل واسيرء وبعد ذلك دخلوا الى المديتة. فوجدوا اصحابهم قد ملكوا الابرابج الحصينة * وتهبوا اموال النجار * وسبوا النسا والبنات الابكار * وهد موا الكايس وذبحوا الرهبان. واسروا من وجدوه من الفرسان * وتشتت من بتي من السادات والاعيان وطلبوا بلاد حوران * وبعضهم اختفى بين الوديان * فلما ابصرنا تلك الحال * وما جرى على قومنا من الاهوال. قصدناك الى مذه الاطلال * لنعلمك بحقيقة الاحوال * ولنا الان ايها الملك الهام سنة ايام * منذ فارقنا دمشق الشام * وما فينا من اكل طعاماء ولا شرب مداما . ولا ذاق مناما قال نجد بن هشام . فلما سمع الحارث منهم هذا التلام.
عظم عليه. وكبرلديه. واسودت الدنيا في عينيه . وكان سناز بن ابي حارثة عند ساسه تلك الحادثة. خنق فواده واضطرب من شة الغيظ والغضب . ومزق ثيابه . وعظم بكاه واتتحابه ولطم على راسه بمداسه. حتى وقعت عشرة من اضراسه . وصاح اه ياولد الزنا . وعبد الامة الخنا . لا قرب الله لك دارا . ولا ادنى لك مزارا ء ولا اراك الخير . ولاكفاك شر الضير. وسلطا عليك العدا في المسا والصباح. كا بدلت افراحنا باتراح وسر درنا بالحرن والنواح فقال الحارت دعنا الان ياسنار