تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الادمية على الصعمد. وعرف الشقي من السعيد . وخاضت الاسنة في الاحشا والكبود. وعادت وجوه البيض سود وبعال قول المحسود. ورادت الزلازل والرعود . وفاضت الدسوع على الخدود وقدت الصوارم المهامات والتدود. فلله در الخيلجان وما فعل في عسا كر خراسان : فانه حكم سيفه في قمها وكلاها.

وقطع رقابها فابراها . وسفك دمها واجراها. وا وقد نار الحرب واصطلاها . وكابت العساكر الافرنجية والطوايف النصرانية قد اخذتها النخوة والحمية . وفاتلت بقلوب قوية . وهم علية.

فرفعت اصواتها . وهزت راياتها. وهجمت مثل السباع اذا خرجث من غاباتها. وطعنت برماحها وقنطارياتها. وحلقت حماجم الاعدا برمفاتها . وايصر ذو الخارهه العبر . نخاف طلى ننسه وتقهقر. وكان قد قاتآل الققال المنكر . ودحرج الروس مثل الاكر. وكذلك فعل عمرو بن معدي كرس وحجار بن عاسر. فانهما فعلا فعا لا تعي النواظر * وتحير الاوهام والخواطر.

ولولا قرسان الجاملية * كانت العماكر النصرانية هو الفرسلن مسيحية * مزقد عساكر كسرى * وفرقتها في جوانب الصحرا * وما زالبى الحرب قاليمه * ونلر الوغى متصلة دلية * الى ان ولى النهلر * واقبل الليل بالاعكلر* فعند ذلك افترق الجيشان ونزل كل فريق في مكان * وعاد الخلجان * عن معركة الطعان ارموشل يوب الازجان ، با حال علهسن هالدربان

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٧٨