============================================================ وهرب. واشرفت عسا كره على العطب * ولم يزال الحرب يعمل والدم يذل والرجال تقتل. ونران الحرب تشعل حو زلزلت الارض زلزالها واظهرت القيامة اهوالها فال تحد بن مشام وكان ذلك اليوم من اعظم لابام .
يعد بالف عام : فيه حارت الاوهام . وشابت روس الانام .
وشنى طبر الحمام وحام. على روس فرسان الصدام . واسود النهار وعميث الابصار . وصار الدما على الارض كالثيار. وما زالت السيوف البوارق محكمت في الطلى والمفارق والرماح الدقاق في المناكب والاعناق . حتى ولى النهار . واقبل الليل بالاعتكار فافترقوا عن بعضهم البعض . ونزلت كل طايفة منهم في ناحية من الارض . ولما آكلوا الطمام . وشريوا المدام: اجنع سنان: مع الحارث سيد بني غسان وقال له اعلم ايها الملك السعيد.
اني اشور عليك براي سديد . وهوانك عند الصباح . تده اعداك بفرسان الكفاح . وتحيط بهم من اليمين والشمال. بساير الابطال . فتبلغ الامال وتملك مفه الاطلال . فلما سمع الحارث الوهاب. من سنان هذا الخطاب. قال وحق التربان والصليب لقد اشرت براي مصيب . ثم ان الحارث دخل على قيصر.
وحدثه بهذا الخبر. فاستحسنه غاية الاستحسان . وهكذا اتفق راي الخيلجان . وكان الملك النعمان. قد اجتمع بمقدمين العربان واحتفل بهم غاية الاحتفال . وشكرهم على تلك الفعال. وخله