تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3لب د عول على الفرار خرفا من الهلاله والبيار. واذا بغهار من ناحية الجاز قد تار . وحجب الساعن الاصار. ولم تكن ال ساءة من النهار * حى علا وتسردق . وفي الجو تعلق . وضرته لرياح الاربع فانجلى ونزق . وبان من نحته عن خيول اخف ن ن ين الغزلان *وعليها فرسان تحاكى العقبان بالدروع الدلودية والرماح السهرية * والخيول العربية والصوارم المشرفية. فلما نغظرته الطابفتان . اتكفته عن الحرب والطعان وافترقت عن ساحة الميدان. ولما دنت تلك الكتايب واذا هم فرق ومواكب وفي مقدمتهم فارس ، كانه الليث العابس . وذلك الفارس لويل القوام كانه قطعة من غام . وهو واكب على جواد من افخر خيول العرب وعليه درع معلم بانذه ب . بصايح مثل البار ذات الليب ومو ينادي انا الليث الكرار . والبطل المغوار.

اذي لا تهوله الاخطار. ولا يالي بطوارق الاسحاره انا هو ذو الخارء ابشريانعمان بالخلاص. من شرك الاقتتاص ومن خلفه فاوس اخر. كانه الاسد المغضتفر . يقارية في الشباعة المنظر* وهو ينادي وبصح . من فواد قريج انا حجارين عامر سيد بني كندة ابشربانعان بالخلاص من هله الشدة. ومن خلنه فارس ثالث على جواد لدهم . كلنه الليث الغشم . وهو ينادي من فواد قد احرفه اللهب ايشر بافعمان با لخلاص من العطب فقد اةاك فارس العرب. ومفرج المكرب. الذي شاع ذكره بيف

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٦٧