============================================================ 52 وحكي لي اعظ ما حكيته . لانها كانت وفعة عظية في ارض المداين لم يسمع بمثلها في جميع الاماكن فرغت فيها النبال من الكناين. ونثرت الفرسان عن ظ ور الخيول الصوافن وفقدفيها من الابطال والفرسان . ما لا يحصى بلسان . وما ولى النهار واقبل الليل با لاعنكار * حتى ولت عساكر كسرى الادبار: وطلبت الهزيمة والفرار . والتجت الى داخل الجدار * وتغلغث ين الاسوار ولوطال عليها المطال * لحل بها الهلاك والوبال ولما نزلت الطوايف في خبابها . وعادت الى مقاها . جلس كسرى على سربره * وقد احتار في اموره. واحتمع بوزراه .
ومن بعتمد عليه في شدته ورخاه وقال اما تروا ياقوم ماجرى علينا في هذا اليوم فوحق معابد النيران . ان لم تدركنا نجلة من خراسان. انترضت دولتنا واندثرت مملكتنا * وصرنا عبرة لمن اعتبر. ما دامت الشمس والقسر: فقال له وزيره بزر حمهر. وكان من اعقل البشرء من الصواب ايها الملك المهاب . ان تامر الرعابيا على الاطلاق . ان تعبر ياءوالها وعيالها الى الجانب الثاني من الرستاق. ولا يبقى في هذا المكان * الا الابطال والفرسان حتى اذا رايتا الغلبة من الاعدا . دخلنا البلد وهد منا الجسر وتحصنابالماه لحينا تدركنا العساكر والاجناد من جهات البلاد . فاستصوب كسرى هذا الخطاب: لانه ك (امعبن الصواب * وبات لك اللبلة فى قلق ونحر وحون لا