============================================================ تصل البنا عساكر خراسان وقد وردت علينا نهارامس الجواسيس . واعلمتنا بان جيش الروم والافرنح قد افترب من مدينة هيس موهو يتوف عن اربعماية الف مقاتل ما بين فارس وراجل وكان مرادي ان اسبر اليهم بالابطال وابادرم بالقعال والتي هيتى في قلوب الرجال. حتى لا تطمع فينا ملوك الافرغخ وطوايف الروم وقد قطعت ظهري بهذا الخبر الميشوم . ومن الصواب. والامر الذي لا يعاب : ان نبقى فى المداين . ولا نخرك ساكن . ما دام العدو قد اقترب الى هفه الاماكن. لان فلوينا تكون قوية بهلادفا . ونقاتل قدام حربمنا واولادنا .
ونطا ول القوم با لقتال . والحرب والتزال . الى ان تقدم طيتا الفرسان ، من تبريز وخراسان. فاسحن النعمان كلامه غاية الاسنحسان وقال لهما هذا الانعم الراي ماملك الزمان ولعل الامر ياتينا كا تشتيي ونخاو لا ني عند محيري من الديار ارسلت الكتب والرساهل الى ساير القبايل وامرت سلدات العثايو ان تجمع العاكر وتهادو في الحال الى هف الاطلال لحرب والقتال . ثم انهم ا قاموا يصلحون عددهم. وينتظرون مدكاتي اليهم وينجدهم هذا والتعمان في قلق عظيم. وفمر جسيم.
وكانت زوجته المتجردة تبكي في اللول والنهار على اخوتها وعشيرنها الاخمار. وتهرطل بالاموال لمن ماتيها بالاخبار.
لارتشد فهم الاتعلر وند الذعر النهرلر : فين ذلك نولما