============================================================ 4م لحمه مع العصب . ومن الصوابب ان لا نبعد من هذا المكان : ولا تتعرض لذلك الشيطان . حتى يبعد السبي عن مف الاوطان ويكون لنا جواسس من صناديد الفرسان. تعلمنا باخبار عنتر والنعمان . حتى اذا قصدونا بالعساكر . وطلبوا بالفرسان والدساكر . نبادرم بالقتال * ونضع فيهم السيوف الصقال.
والرماج الطوال وتبلغ منهم الامال. فلما سمع الحارث الوماب من سنان هذا الخطاب. راه عين الصواب * وانفذ من وفته الجواسيس والقصاد * الي اطراف البلاد * لنجس له اخبار النعمان وعنهر بن شداد * وبعد ذلك جمع السبي الى بعضه البعض. وقد ملا بكمثرته جوانب الارض. وارسله الى دمشق الشام . مع قايد رفيع المقام . يقال له مبادرين همام ومده بعشرة الاف نفر. من شجعان العسكر . واقام الحارث في تلك الديار: وهو بالتظار الاخبار. وقد شاع ذكره في كل مكان وخضعت لهيبته قبايل العربان . وتبادرت لخدمته السادات والفرسان والعظا والاعبان قال الراوي وكانث الجواسيس التي سارت اتكثف اخبار دريد وعنتر . فانها رجعت على الاثر. بدون فايدة ولاخبر.
ودخلوا على الحارث الوهاب . وقالواله اعلم ايها الملك المهاب.
بانا سرنا فى الليل والنهار . وقطعنا السهول والاوعار. حي اوسلا اليارض بي هران وثلك المازل والماكن . فاوجنا لا