============================================================ العربان. اوقنت لكم ارض حوران . وجعلنها لكم ملكا على طول الزمان فشكره سنان على هذا الكلام وقال له وحق البيت الحرام. وزمزم والمقام لقد غمرتنا باحسانك ، وتفضلت علينا بكرمك وامتنانك . وما نحن الان الامن جملة خدامك وعنقا سيفك وحسامك. وتحت طاعة اوامرك. واحكامك . ولابد لنا ان نبذل في خدمتك المجهود . حتى تظفر ونسود. وتنال غاية المقصود * ومن الصواب ايها الملك الهاب . ان نرحل به العساكر ونجعل طريقنا على دياربني عامر وتلك الاحراب والعشاير ونبادرهم با اقتال ونسبي حريمهم والعيال. وبعد ذلك نتصد ديار بني هوازن وجشم * ونضع السيف في تلك الخلايق والام وناسر عنتر بن شداد ودريد بن الصمة معدن الخبث والفساد * وتكون قد بلغت غاية المراد. فلما سمع الحارث كلامه وفهم قصده ومرامهآ . قال له دبر ما تريد. برايك السديد. فانا اعن رايك لانحيد قال نجد بن هشام . فبينا هم في الحديث والكلام * اذ اقبل سي بني غطفان . وقد اقلب بالصياح الاودية والكشبان وكانت ديارم غافلة عن نوايب الزمان. فيناهم فى امات من طوارق الحدثان * اذ دهمتهم جموع بني غسان فوضعوا السيف ف الحماة والفرسان * وسبوا الاولاد والنسوان وساقوهم في حالة كاالذل والهوان ولما اوققوهم امام الحارث الوهاب. زاد به السرور
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي