============================================================ خمسة الاف من شجعان الفرسان. وافراد الزمان ولما خمدت نيران الحرب . وبطل الطمن والضرب . جمعت بنو غسان الاسلاب والاموال مورجع الحارث عن معركة الققال .با لعز والاقيال . وهو مرور الفواده بالنصر على الاعدا والاضداد .
وبات تلك الليلة في ذلك المكان : ودارت به السادات والقرسان . والعظا والاعيان ولما اصبح الصباح واشرق بنوره ولاح تمثلت بين يديه الابطال . واعرضت عليه الاسارى والاموال . فقال اما الاموال الي صارت في قبضة يديكم فهي مبة عي اليكم . واما الاسارى اضربوا رقابهم بجسامى. واتركوا دموتهم تسيل لمامى حتى انال غاية مرادي هواشغى ظيل فوادي فقال له وزيره جييرين هلال . وكان من عقلا الرجال. قد اتصنه بالجود والقضل. واشتهر با لحلم والعدل. ارفق ايها الملك باسراكى. وافعل فعالا تزيد قي نجدك وعلاك. لانه لا خاك حنظك الله طابقاك *يان العكر الجرار . الذي كنت رسلتهآ سابقا اليى هذه الدياره تبدد وتفرق هو هلك اكاره وتزى وققل عنتر ولدك بدر النصرانية وسراج الملة المسبحية . وكل مذه الاموو والاحكلم . صارت معلومة عند اهل الشام فانحط بذلك قدرك وضعف هندهم امركء ومن الصواب. والامر الذي لايعابه ان ترسل هذا السي الى الشام في الحال 0 على اظور النوق طالهال . مع عثرةالاف من الازطال وناير