============================================================ العلم . ونسقي مني عبس كووس المنقم . ونطلمب العز بعد الهوان ونخلص حرينا والنسوان . وامو النا والمصييان ونقرك لنا ولهم حديثا يذكر بين قبايل العربان ما بقي الزمان فقال حصن وهلك ياسنان . وكيف يقى لنا مقاما في الاوطان. ومن بجمينا من عاكر النمان. انا رجعت الى بلادها بني غسان. قال وما هى المنفعة في اقلعتتابهه الديار. بعد ان تاخذ الثار. وتبلغ ما نحب ونختار. بل اننا نرحل الى بلاد الشام . وتقبم يفي تلك المنلزل والاعلام . ونغز و بني عبس فى كل علم حفي تعلم ملوك العرب والمسادات من ذوي الرتب . باننا اخد نا بثارها، وطفينا لهيب "ارنا. فقال حصن ان ثم لنا هذا الامر . اتطفا من قلبي لهيب الجمر * لا سبما اذا ظفرت بذلك التيس . المدهو بالملك قيس. ونظرت بعيني الى عنهر بن شداد نسل الاوغاد ، تنهب جسده السيوف الحداد والرماح المداد قال نجد بن هشام. ثم ان حصتا بعد هدا الكلام * اعلم بنو فزارة بهذا الخبر * فما فيهم الامن فرح واستبثر * لاجل ما في قلوبهم على بنى عبس من النارذات الهرر وتذكروا من قتل لم من السادات . يوم جفر الهباة. فهاجت في قلوبهم النيران.
واضمر واليفى عبس الهلاك والقلعان وكان الذي زين له هذا الامر المنكر. حسدهم لعنتر. وما قد اعطي من السعادة أناقال. والنجلعة فى مطانف النوال مذاوالمك النود