تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والقيعان لما تبدلت عليها الجيران. وكان قد هرب رجلا من بني عبس يقال له سلامة بن هبد شمع. فجد في قطع البر والفدفد . حتى اشرف على قيس والملك الاسود . واخبرهما بما جرى وتجدد فلما سمعا منه ذلك الخطابه . غابا عن الصواب لان العساكر والاجناد : كانت محيطة بدريد وعنقر بن شداد كاتقدم الايراد. وقال قيس للملك الاسود وقد زاد به الكمد وحق الركن والحجر والبيت العتيق المطهر. ان هذا الاتفاق من سعادة عنتر لاننا قط ما عادينا ذلك الوجه الاغبر الا ونغلب ونقهر ونرى في انفسنا العبر . باشيا لم تخطر على قلب بشر. فقال له الاسود. وقد اظهرالصبر والجلد كن مطان الخاطر من هذا القبيل . ايها السيد الجليل . فاننا لانزال تقائل بين اياديك. حتى نتصرك على اعاديك . وتبلغلك غاية المراد من الاعادي والاضداد . ومن الراي الاصوب ء ان "راوي من هذين المرضين المرض الاصعب وهو انا نرجع الى متنصرة العرب. ونخلص منهم المال والمكسب. ولوغاصوا في لجم الجار وطاروا الى فلك الدوار: ولا بد لي الان . ان ارسل الى اخي النعمان واعلمه بقدوم الحمارث سيد بني غسان . بالابطال والفرسان . الى هذا المكان . حتى يدنا بالعساكر والثجعان .

ومى فضينا الاشغال. وبلهنا الامال . من هولا الانذال.

غزونا بلاد الشام : واحرمنا الحارث لذيذ المنام

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٢٣