تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لحرب على قدم وساق . ثم انه جمع الابطال والفرسان وبذل الاموال لنجعان بني غسان . واستدعى اليه العظا والاعيان من بيت المقدس وعين سلوان . وارسل الهداها والتحف الحسان الى رهبان نجران . وطلب منهم الدعا في الليل والنهار . لاجل الغلبة والانتصار * على سعباد الاصنام والاحجار. واراد بذلك تعظم الشان * ورفعة المكان . حتى تسهو منزلته السنية. عند قيصر ملك القسطنطينية . وسلطان سلاطين الدول النصرانية الا ان سنان ما وصل الى هناك . حتى كان الحارث اشرف على الاعناك وامران تعرض عليه العساكر والحيوش والدساكر فعرضت عليه في الحال . وكان عدد الابطال . الذين نجهزوا للنتال. ثلاثآية الف مقائل من كل ليث باسل . ويعل حلاحل . الذي لا يخاف الموت . ولا يفوته في طلب الفرصة فوت ففرح الحارث واستبشر . وايقن بنا لنجاح والظفر* وبلوغ القصد والوطر * فبينما هوقد عول على المسير. وسرعة الحمد والتشمير. اذ وصل اليه رسول سنان بكتاب مولاء فلما فتحة وقراه * وفهم معناه : طاب قلبه بذلك الكلام: وشكر سنانا على هذا الاهتمام . ثم انه جد في المسير .وسابق بمسيرو الطير الذي يطبر. وهو طالب ارض الحجاز : وتلك البراري والمفاز. ولم زال يقطع القفار * والسهول والاوعار . ويوصل سير الليل بسبر الهار : حى وصل الى حى بني عبس وعدنان ونزراة

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٢٠