============================================================ ونفترسهم مثل ليوث البطاح ماداموا على اثرهذه الجراح قال سعيد بن مالك. ثم انهم باتوا على مثل ذلك . ولما تنصف الليل. وطلع فجم سهيل . سمع عنثر ودريد وقع حوافر الخيل وضجيح الابطال وافرسان. قدارع البرارى والكثبان فتقدما ليكشفا الخبر . وما منها الا من انذهل وتحير. واذا بهما يجدان عساكر الاعدا. قد تفرقت في جوايب البيداء وهي على اعقابها متتابعة * وعلى الطريق التى اتت منها راجمة . فانكرا كينيه حللها . ولعجيا من ارتحالها . فقال عنتر وحق ذمة العرب وشهر رجب. ما عاد عناهذا العسكر. وارتد راجعا على الاثر: الا لسبب عظيم. وامر جسيم . ولولاهذا المال: والحريم والعيال كنا تبعناهم وعلى فعالهم جاريناهم . فقال دريد يا ابا الفوارس ويازين المجالس . دعهم يذهبون : الى حيث لا يرجعون. ولا يبصرون. ولا يسمعون . لانه كان قدغرم الطمع فينا:.
وصموا النية ان يمحونا عن بكرة ابينا. فلاقاهم الله عاقبة شرهم والقى كيدم في نحرم . ومن الصواب . ايها السيد المهاب. ان نسير من هذا المكان. الى الاوطان. وبعد ذلك نجمع الابطال والفرسان . ونقصد الملك النعمان . ونجازيه على هفه الفعال: وتملك دياره وتلك الاطلال. فلما سمع الامبر شداد . منه ذلك الابراد. قال لقد صدقت. وصوابا نطتت لان اكثرنا جراحى باسوحال . ومعنا من يشغل قلوبنا وقت التتال